علاج ضعف شبكية العين
ضعف شبكية العين هو حالة طبية تتميز بضعف أو تلف في الشبكة العصبية بالعين. تعتبر الشبكية جزءًا حساسًا للغاية
يشكل مرض اعتلال الشبكية السكري خطورة على القدرة على الرؤية حيث كان من الممكن ربط نحو 86% من حالات العمى لدى مرضى السكري من النوع الأول بهذا المرض، بينما كانت النسبة لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني الذين تنتشر بينهم أمراض العيون الأخرى قريبة من الثلث تقريبًا، ولكن هل يُمكن الشفاء من اعتلال الشبكية السكري؟
في هذا المقال، سوف نتعرف على اعراض اعتلال الشبكية السكري، وتوضيح مراحل اعتلال الشبكية السكري، مع ذكر اسباب وعوامل خطورة الإصابة بهذا المرض، والمضاعفات التي يُمكن أن يُسببها، بالإضافة إلى توضيح طرق العلاج إن وجدت، بالإضافة إلى تقديم نصائح تُساعدك في الوقاية من هذا المرض. تابعوا معنا القراءة.
يعد مرض اعتلال الشبكية السكري بشكل عام أكثر المسببات انتشارًا لحالات الإصابة الجديدة بالعمى في العمر الممتد من 24 – 47 عامًا، ويكاد هذا المرض الذي يشكل خطورة على الرؤية لا يظهر لدى مرضى النوع الأول من السكري خلال السنوات الثلاث إلى الخمس الأولى من الإصابة بالسكري حتى لو كان ذلك قبل عمر المراهقة، أما خلال العقدين التاليين من الإصابة فإن كل المصابين بالسكري من النوع الأول تقريبًا يصابون بأحد درجات اعتلال الشبكية السكري بشكل ما.
ولقد تبين مؤخرًا أن نحو 20% من المصابين بداء السكري من النوع الثاني يصابون بهذا المرض خلال مرحلة التشخيص الأولية للسكري، بينما يظهر الاعتلال بدرجة ما لدى غالبيتهم في العقود التالية من المرض، حيث تكون بداية الإصابة به مصحوبة بانسداد متقدم في الأوعية الدموية وبعد ذلك اختراق جدران الأوعية الدموية لمحيطها، ويليه نمو خلايا ونشوء أوعية دموية جديدة في الشبكية.
لا ينتج عن هذا المرض عادةً أعراض خلال المراحل المبكرة، وعادةً تصبح الأعراض ملحوظة عندما تكون الحالة أكثر تقدمًا حيث يظهر تأثيره على كلتا العينين، وقد تشمل علامات واعراض اعتلال الشبكية السكري ما يأتي:
عمومًا؛ في حالة الشعور بأحد الأعراض السابقة، ينبغي التوجه إلى دكتور متخصص فورًا لتشخيص حالتك وتحديد علاج ضباب العين عند مرضى السكري المناسب قبل تقدم درجات اعتلال الشبكية السكري.
في الآتي أبرز المعلومات عن أسباب وعوامل خطر الإصابة اعتلال الشبكية السكرى:
إذا كان مستوى الغلوكوز في الدم مرتفعًا جدًا لفترة طويلة جدًا فإنه يسد الأوعية الدموية الصغيرة التي تحافظ على صحة شبكية العين، ستحاول عينك إنماء أوعية دموية جديدة لكنها لن تتطور جيدًا حيث تبدأ الأوعية الدموية بالضعف، يمكن لهذه الأوعية الدموية تسريب الدم والسوائل إلى شبكية العين مما يمكن أن يتسبب في ظهور حالة أخرى تسمى الوذمة البقعية تجعل الرؤية ضبابية.
مع تفاقم حالتك يتم انسداد المزيد من الأوعية الدموية حيث يتراكم النسيج الندبي بسبب الأوعية الدموية الجديدة التي نمت في عينيك، ويمكن أن يتسبب هذا الضغط الإضافي في تمزق الشبكية أو انفصالها.
إذا كنت تعانين من أي نوع من مرض السكري من النوع الأول أو النوع الثاني أو سكري الحمل فقد تصاب به، حيث تزداد فرصتك كلما طالت فترة إصابتك بمرض السكري.
تشمل عوامل الخطر التي يمكن أن تزيد من احتمالات إصابتك بهذا المرض ما يأتي:
تتطور مراحل اعتلال الشبكية السكري وتتفاوت درجاته وفقًا لشدة إصابة المريض به، وتتمثل المراحل فيما يلي:
تبدأ هذه المرحلة عندما تضعف جدران الأوعية الدموية في الشبكية، مما يؤدي إلى حدوث انتفاخات دقيقة في جدران الأوعية الأصغر في الشبكية، وفي بعض الحالات، يمكن أن تسرب هذه الأوعية السوائل والدم إلى الشبكية، مما يسبب تغيرات طفيفة في الرؤية.
وقد يحدث أيضًا تمدد غير منتظم في الأوعية الدموية الأكبر، مما يتسبب في عدم تكاثر الأوعية الدموية الجديدة، ويُعتبر هذا الشكل الأقل حدة من المرض، ومع مرور الوقت، تتفاقم درجات اعتلال الشبكية السكري الغير تكاثري ويُصبح أكثر شدة إذا لم يتم السيطرة على مستويات السكر في الدم.
في هذه المرحلة، قد تصبح الأوعية الدموية في الشبكية مسدودة بشكل أكبر، مما يؤدي إلى زيادة تراكم السوائل في الشبكية (الوذمة الشبكية)، وخاصة في البقعة الشبكية التي تتحكم في الرؤية المركزية، وإذا كانت هذه الوذمة تسبب تدهورًا في الرؤية وضباب في العين، فمن الضروري الحصول على علاج ضباب العين عند مرضى السكري المناسب للوقاية من فقدان البصر الدائم.
يعد هذا النوع أكثر المراحل شدة، حيث يحدث انسداد في الأوعية الدموية التالفة مما يسبب نقصًا في التروية الدموية للشبكية، وبالتالي تبدأ الأوعية الدموية الجديدة غير الطبيعية في النمو في الشبكية، لكنها تكون هشة وعرضة للتسرب، وقد يؤدي هذا النمو إلى تسرب السوائل إلى الجسم الزجاجي أي المادة الشفافة التي تملأ العين، مما يسبب تدهورًا في الرؤية والشعور بوجود ضباب في العين.
وفي بعض الحالات المتقدمة، يمكن أن يؤدي النسيج الندبي الناتج عن الأوعية الدموية الجديدة إلى انفصال الشبكية عن الجزء الخلفي للعين، مما يؤدي إلى فقدان البصر، بالإضافة إلى ذلك، إذا كانت الأوعية الدموية الجديدة تعيق تدفق السوائل في العين، فقد يتراكم الضغط داخل مقلة العين، مما يسبب تلف العصب البصري، ويؤدي في النهاية إلى الإصابة بمرض الزَرَق.
عمومًا، يعتبر فهم هذه المراحل أمرًا بالغ الأهمية في تشخيص المرض وعلاجه في مراحل مبكرة لضمان الوقاية من مضاعفات خطيرة قد تؤدي إلى فقدان البصر.
من الأفضل التشخيص من خلال فحص العين الموسع الشامل حيث في هذا الفحص تعمل القطرات الموضوعة في عينيك على توسيع حدقة العين للسماح لطبيبك برؤية أفضل داخل عينيك، ويمكن أن تتسبب القطرات في تشوش رؤيتك عن قرب حتى تتلاشى بعد عدة ساعات.
أثناء الفحص، سيبحث طبيب العيون عن أي تشوهات في الأجزاء الداخلية والخارجية من عينيك، وتشمل أبرز طرق التشخيص:
بعد اتساع عينيك يتم حقن صبغة في الوريد بذراعك ثم يتم التقاط الصور أثناء دوران الصبغة عبر الأوعية الدموية في عينيك، ويمكن للصور تحديد الأوعية الدموية المغلقة أو المكسورة أو المتسربة.
من خلال هذا الاختبار توفر الصور صورًا مقطعية لشبكية العين تُظهر سمك الشبكية، مما يساعد ذلك في تحديد كمية السوائل إن وجدت والتي تسربت إلى أنسجة الشبكية.
يعتمد علاج ضباب العين عند مرضى السكري بشكل كبير على مرحلة الإصابة التي يعاني منها المريض ومدى شدتها، وتتضمن الطرق العلاجية ما يلي:
إذا كنت مصابًا باعتلال الشبكية السكرى غير المزمن الخفيف أو المعتدل فقد لا تحتاج إلى علاج على الفور، ومع ذلك سيراقب طبيب العيون عينيك عن كثب لتحديد متى قد تحتاج إلى العلاج.
اعمل مع طبيب السكري الخاص بك لتحديد إذا كانت هناك طرق لتحسين التحكم بمرض السكري لديك، فعندما يكون المرض خفيفًا أو معتدلًا فإن التحكم الجيد في نسبة السكر في الدم يمكن أن يبطئ تقدمه.
إذا كنت في حالة متقدمة من الإصابة بهذا المرض أو الوذمة البقعية فستحتاج إلى علاج فوري اعتمادًا على المشكلات المحددة في شبكية العين، وقد تتضمن الخيارات ما يأتي:
تُحقن هذه الأدوية التي تسمى مثبطات عامل النمو البطاني الوعائي في الجسم الزجاجي للعين. وتساعد في وقف نمو الأوعية الدموية الجديدة وتقليل تراكم السوائل.
تمت الموافقة على عقارين من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج الوذمة البقعية السكري، وهما: رانيبيزوماب (Ranibizumab) وأفليبرسبت (Aflibercept)، كما يمكن استخدام عقار ثالث خارج نطاق الأدوية الموصوفة لعلاج الوذمة البقعية السكرية وهو بيفاسيزوماب (Bevacizumab)،
يتم حقن هذه الأدوية باستخدام التخدير الموضعي حيث يمكن أن تسبب الحقن إزعاجًا خفيفًا. مثل: الحرقان، أو التمزق، أو الألم لمدة 24 ساعة بعد الحقن، وتشمل الآثار الجانبية المحتملة زيادة الضغط في العين والعدوى.
يمكن للعلاج بالليزر المعروف أيضًا باسم العلاج بالليزر البؤري إيقاف أو إبطاء تسرب الدم والسوائل في العين، وأثناء الإجراء يتم علاج التسريبات من الأوعية الدموية غير الطبيعية بحروق الليزر، عادةً يتم إجراء العلاج بالليزر البؤري في عيادة طبيبك أو عيادة العيون في جلسة واحدة، وإذا كنت تعاني من عدم وضوح الرؤية من الوذمة البقعية قبل الجراحة فقد لا يعيد العلاج رؤيتك إلى طبيعتها، ولكن من المحتمل أن يقلل من فرصة تفاقم الوذمة البقعية.
يمكن أن يؤدي هذا العلاج بالليزر والمعروف أيضًا باسم العلاج بالليزر المبعثر إلى تقليص الأوعية الدموية غير الطبيعية، وأثناء الإجراء يتم علاج مناطق الشبكية البعيدة عن البقعة بحروق الليزر المتناثرة، مما يسبب الحروق في تقلص الأوعية الدموية الجديدة غير الطبيعية وتندبها، يتم إجراؤها عادةً في مكتب طبيبك أو عيادة العيون في جلستين أو أكثر، حيث ستكون رؤيتك ضبابية لمدة يوم تقريبًا بعد العملية ومن الممكن فقدان بعض الرؤية المحيطية أو الرؤية الليلية بعد العملية.
يستخدم هذا الإجراء شقًا صغيرًا في عينك لإزالة الدم من منتصف العين وكذلك الأنسجة الندبية التي تجذب شبكية العين. يتم إجراؤها في مركز جراحة أو مستشفى باستخدام التخدير الموضعي أو العام.
عمومًا؛ يعتمد تحديد افضل طريقة لعلاج اعتلال الشبكية على تشخيص الطبيب للحالة ومدى شدتها، لذلك احرص على اختيار دكتور عيون يتمتع بخبرة كافية لضمان تلقي التشخيص والعلاج المناسبين لك.
نظرًا لأهمية العين في حياتنا اليومية، قد يثير هذا المرض القلق عند المرضى، مما يدفعهم للتساؤل حول “هل يمكن الشفاء من اعتلال الشبكية السكري”، والجواب على هذا السؤال هو “لا”، فإن جميع طرق علاج ضباب العين عند مرضى السكري المذكورة أعلاه وخاصة الطرق الجراحية سوف تساعد في إبطاء تقدم المرض وتمنع تطوره في بعض الحالات، ولكن لا توفر شفاءًا نهائيًا للمرض، فبما أن داء السكري هو حالة مزمنة تستمر مدى الحياة، فإن التأثيرات السلبية على شبكية العين قد تستمر أو تظهر مجددًا في المستقبل، لذلك، لا يزال من المحتمل أن يصاب المريض بتلف جديد في شبكية العين مما قد يؤدي إلى فقدان الرؤية في وقت لاحق.
وبذلك؛ من المهم أن يتابع المرضى الذين يعانون من هذا المرض إجراء فحوصات العين بشكل منتظم، حتى بعد تلقي العلاج لضمان الحفاظ على صحة العين والوقاية من المضاعفات المستقبلية والتي سنوضحها بالتفصيل في الفقرة القادمة.
عدم علاج هذا المرض يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات مختلفة فعندما تنزف الأوعية الدموية في الهلام الرئيس الذي يملأ العين والمعروف باسم الجسم الزجاجي، فإن هذا يسمى النزف الزجاجي.
في الحالات الخفيفة تشمل الأعراض التي قد تظهر العوامات، ولكن الحالات الأكثر شدة يمكن أن تنطوي على فقدان البصر حيث يمنع الدم في الجسم الزجاجي الضوء من دخول العين، لكن إذا بقيت شبكية العين سليمة فإن النزيف في الجسم الزجاجي يمكن أن يحل نفسه.
في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي هذا المرض إلى انفصال الشبكية، حيث يمكن أن تحدث هذه المضاعفات إذا قام النسيج الندبي بسحب الشبكية بعيدًا عن الجزء الخلفي من العين، وعادةً يتسبب في ظهور البقع العائمة في مجال رؤية الفرد، وومضات من الضوء، وفقدان حاد في الرؤية حيث تمثل الشبكية المنفصلة خطرًا كبيرًا لفقدان البصر التام إذا لم يحصل الشخص على العلاج.
قد يتم حظر التدفق الطبيعي للسوائل في العين مع تشكل أوعية دموية جديدة، مما يؤدي إلى الإصابة بالجلوكوما حيث يتسبب الانسداد في زيادة الضغط في العين، مما يزيد من خطر تلف العصب البصري وفقدان البصر.
تعتبر الوقاية من هذا المرض أمرًا بالغ الأهمية للحد من مخاطر الإصابة بتلف العين وفقدان البصر، ومن أبرز طرق الوقاية التي يُنصح بها:
عمومًا؛ اتباع هذه النصائح يُساعد بشكل كبير في تقليل فرص الإصابة بهذا المرض أو تأخير تطوره، مما تُساهم في الحفاظ على صحة العين و تحقيق رؤية أفضل على المدى الطويل.
في الختام؛ إذا كنت بحاجة إلى المزيد من المعلومات حول اعتلال الشبكية السكري أو غيره من أمراض العيون، فيُمكنكم الإطلاع على مقالاتنا عبر موقعنا الإلكتروني المتميز دكتور عيون الذي يناقش أحدث التطورات في طب العيون والعلاجات المتاحة، لا تتردد في زيارة موقعنا للحصول على نصائح طبية موثوقة ومراجعات شاملة من متخصصين في مجال صحة العيون. وابقى مطلعًا على كل ما هو جديد!
أعراض تضرر شبكية العين تشمل؛ رؤية ضبابية أو ضوء وميض، ظهور بقع داكنة أو نقاط عائمة في مجال الرؤية، أو انخفاض مفاجئ في حدة البصر، فإذا كنت تشعر بأي من هذه الأعراض، يُنصح بزيارة دكتور عيون متخصص لإجراء فحص شامل لتحديد مدى تضرر الشبكية.
إذا كنت مصابًا بداء السكري، فقد تبدأ في ملاحظة تغيرات في رؤيتك مثل؛ ضبابية الرؤية أو صعوبة في التركيز خاصةً بعد تناول الطعام أو عند ارتفاع مستويات السكر في الدم، فهذه التغيرات قد تكون مؤشرًا على تأثير السكري على الأوعية الدموية في العين، لذلك من المهم إجراء فحوصات منتظمة للعين للكشف المبكر عن تأثير السكري على صحة العين.
ضعف شبكية العين هو حالة طبية تتميز بضعف أو تلف في الشبكة العصبية بالعين. تعتبر الشبكية جزءًا حساسًا للغاية
تثار شكوك حول صحة تأثير عملية تصحيح النظر على البصر. ومع ذلك، يشير الأطباء إلى أن آلاف المرضى حول العالم
تعتبر مشكلة عمى الألوان من الأمراض التي تؤثر على القدرة على التمييز بين الألوان المختلفة. على الرغم من أن معظم